تبحث العديد من الشركات العربية، ولا سيما السعودية والأردنية والمصرية، عن فرص استثمارية جديدة في السوق السورية، حيث تتنوع اهتماماتها بين اختبار حجم الطلب والبحث عن وكلاء وموزعين محليين، والتوجه نحو تأسيس فروع إنتاجية ودراسة التصنيع المحلي. وأشار تقرير لموقع "ليرة24 lira24.com" إلى أن اختتام فعاليات معرض دمشق الدولي يمثل بداية مرحلة جديدة للشركات المشاركة، حيث يجري العمل حالياً على تفعيل اللقاءات الثنائية والصفقات التجارية التي تم التوصل إليها خلال المعرض، بهدف تعزيز الحضور الاقتصادي العربي في سوريا والانتقال من مرحلة التصدير البسيط إلى الشراكات الصناعية المستدامة.