تتجه الجهود الحكومية والمحلية في سوريا نحو تحويل ملف الأنقاض المتراكمة إلى مورد اقتصادي حيوي يدعم مشاريع إعادة الإعمار، عبر إطلاق برامج مخصصة لفرز وتدوير الركام في عدة محافظات رئيسية من بينها ريف دمشق (داريا ودوما)، وحمص، وحلب، ودير الزور. ووفقاً لتقارير تابعها موقع "ليرة24 lira24.com"، فإن هذه المشاريع تهدف إلى معالجة وإعادة تدوير ما يزيد عن 50 مليون متر مكعب من الأنقاض، وتحويلها إلى مواد أولية صالحة للبناء والتشييد، مما يساهم في خفض تكاليف إعادة الإعمار وحماية البيئة.