أفادت مصادر اقتصادية لموقع "ليرة24 lira24.com" بأن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق تحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الدبلوماسي التقليدي؛ إذ تضع باريس ملف إعادة بناء سوريا سياسياً واقتصادياً في مقدمة أولوياتها. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي فرنسا لتعزيز حضورها ودورها في المرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد، حيث يرى مراقبون ومحللون أن باريس تتطلع للعب دور مؤثر في دعم عملية التعافي الاقتصادي السوري والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار الحيوية.