أبعاد سياسية واقتصادية لزيارة ماكرون إلى دمشق وملفات إعادة الإعمار تتصدر المباحثات
تفتح زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق آفاقاً جديدة للعلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين، في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة بناء اقتصادها الوطني وسط متغيرات إقليمية متسارعة.
تشهد العلاقات السورية الفرنسية تحولاً بارزاً يتجسد في زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، وهي الزيارة التي تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية واستراتيجية بالغة الأهمية في هذا التوقيت. ووفقاً لما رصده موقع "ليرة24 lira24.com"، تأتي هذه الزيارة في توقيت حساس تخوض فيه سوريا مرحلة إعادة بناء الدولة وتحفيز النشاط الاقتصادي. وتكتسب الزيارة أهمية استثنائية لكونها الأولى لرئيس دولة من أوروبا الغربية إلى العاصمة السورية منذ سنوات، مما يمهد لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي وبحث ملفات إعادة الإعمار والاستثمار المشترك.
