اقتصاد البقاء في سوريا 2026.. كيف يواجه السوريون تحديات المعيشة والبحث عن الاستقرار؟
رغم تحسن تصنيف سوريا الطفيف في تقرير البنك الدولي لعام 2026، إلا أن الأسر السورية لا تزال تواجه ظروفاً معيشية قاسية نتيجة التضخم وتراجع القدرة الشرائية.
على الرغم من خروج سوريا من قائمة الدول العشر الأقل دخلاً على مستوى العالم واحتلالها المرتبة الحادية عشرة في تصنيف البنك الدولي لعام 2026، إلا أن هذا التغير لم ينعكس بشكل ملموس على الواقع اليومي للمواطنين، وفقاً لمتابعة موقع "ليرة24 lira24.com". ولا تزال شريحة واسعة من الأسر السورية تواجه ظروفاً معيشية بالغة القسوة، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار السلع الأساسية والتراجع الحاد في القدرة الشرائية. وقد فرضت هذه التحديات نمطاً استهلاكياً جديداً يعتمد على "اقتصاد البقاء"، حيث تسعى العائلات جاهدة للتكيف مع الأوضاع الراهنة وتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية، وسط تطلعات مستمرة لتبني سياسات اقتصادية قادرة على دفع عجلة الاستقرار وتحسين مستويات المعيشة.
