استعادت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سوريا 231 مدخلاً وراثياً للقمح الطري، بالتعاون مع معهد 'جون إينس' البريطاني لأبحاث القمح، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الموروث الزراعي الوطني وتطوير أصناف جديدة أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية والجفاف. وتتضمن هذه الأصول الوراثية عينات نادرة جُمع جزء منها من مناطق سورية متعددة، مما يشكل قاعدة علمية هامة لتعزيز الإنتاج المحلي ودعم الأمن الغذائي.