مع اقتراب فصل الشتاء، تتحول الإصابة بمرض الرشح والسعال والأمراض التنفسية إلى عبء إضافي على ميزانيات الأسر السورية، إذ لا تقتصر نفقات العلاج على شراء الأدوية، بل تشمل أيضاً أجور المعاينات الطبية وجلسات الاستنشاق والأدوية المساعدة، ما يرفع الفاتورة النهائية بحسب طبيعة الحالة وعدد المصابين داخل الأسرة الواحدة. وتزداد الضغوط المالية على العائلات ذات الدخل المحدود، حيث تشير التقديرات إلى أن تكلفة علاج الحالات الشائعة قد تلتهم نسبة تصل إلى 31% من دخل الأسرة الشهري، مما يضع الطبقات الفقيرة والمتوسطة أمام تحديات معيشية إضافية.